الشيخ محمد تقي التستري
15
النجعة في شرح اللمعة
ورواه في 7 منه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عنه عليه السّلام . وفي 3 منه ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الشّطرنج والنّرد هما الميسر » . وفي 4 منه ، عن حفص بن البختريّ ، عمّن ذكره ، عنه عليه السّلام « قال : الشّطرنج من الباطل » . وروى في 5 ، عن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام « أنّ للَّه تعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان عتقاء من النّار إلَّا من أفطر على مسكر ، أو مشاحن ، أو صاحب شاهين ، قلت : وأيّ شيء صاحب شاهين ؟ قال : الشّطرنج » . ورواه في 10 منه ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام بلفظ « يغفر اللَّه في شهر رمضان إلَّا لثلاثة صاحب مسكر أو صاحب شاهين أو مشاحن » . بيان : شاهين بالفتح : تثنية شاه . وروى في 6 منه ، عن زرارة عنه عليه السّلام « سئل عن الشّطرنج وعن لعبة شبيب الَّتي يقال لها : لعبة الأمير وعن لعبة الثّلاث قال : أرأيتك إذا ميّز الحقّ من الباطل مع أيّهما يكون ؟ قال : قلت : مع الباطل ، قال : فلا خير فيه » . والظاهر أنّ المراد ب « لعبة الثّلاث » فيه « السّدر » الآتي في 9 ، فيأتي أنّه معرّب « سه در » ، كما أنّ الظَّاهر أنّ المراد من قوله فيه : « لعبة شبيب الَّتي يقال لها : لعبة الأمير » الشّطرنج . وفي القاموس : اللَّعبة - بالضّمّ - : التّمثال وما يلعب به كالشّطرنج ونحوه . وروى في 8 منه ، عن عبد الملك القمّيّ « قال : كنت أنا وإدريس أخي عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، فقال إدريس : ما الميسر ؟ فقال عليه السّلام : هي الشّطرنج ؛ فقلت : أما إنّهم يقولون : إنّها النّرد ، قال : والنّرد أيضا » . وفي 9 منه ، عن فضيل « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الأشياء الَّتي يلعب بها النّاس : النّرد والشّطرنج حتّى انتهيت إلى السّدر ، فقال : إذا ميّز اللَّه بين الحقّ والباطل في أيّهما تكون ؟ قلت : مع الباطل ، قال : ومالك وللباطل » .